التهاب المهبل البكتيري أثناء الحمل

 

التهاب المهبل البكتيري أثناء الحمل:



للحفاظ على صحة المهبل، يجب أن يكون هناك توازن بين البكتيريا المهبلية (النباتات) خاصةً بكتيريا اللاكتوباسيل. يتمتع المهبل السليم بدرجة حموضة عالية، مع درجة حموضة 4.5 أو أقل.

لكن عندما تتغير درجة الحموضة وتصبح أكثر قلوية (فوق 4.5)، يمكن أن يختل هذا التوازن.

التهاب المهبل البكتيري (VB) هو عدوى شائعة ناتجة عن زيادة البكتيريا المهبلية. يمكن أن تؤدي التغيرات الهرمونية أثناء الحمل إلى اختلال التوازن الميكروبي في المهبل وزيادة خطر الإصابة بهذا المرض.

قد لا يكون الأمر ممتعًا، لكن 65٪ من النساء يلاحظن رائحة قوية أو خفيفة أثناء الحمل.

الرائحة المهبلية أثناء الحمل طبيعية. ومع ذلك، مع زيادة إفراز الهرمونات والرطوبة في منطقة المهبل، تكونين أكثر عرضة للإصابة بالتهابات الخميرة أو البكتيريا.

إذا لاحظتِ رائحة نفاذة مصحوبة بإفرازات متكتلة أو حكة أو تهيج أو ألم، فإن طبيبكِ هو أفضل من يمكنه تقديم المشورة لكِ حول ما يجب فعله.

الأعراض الشائعة لالتهاب المهبل البكتيري:

  • إفرازات مهبلية (خفيفة وسائلة أو رمادية)
  • رائحة السمك، التي قد تظهر بعد الجماع
  • حكة أو شعور بالحرقان في أو خارج المهبل
  • شعور بالحرقان عند التبول

إذا كنتِ تعانين من التهاب المهبل البكتيري أثناء الحمل، فمن الأفضل أن تتلقّي العلاج فور ظهور الأعراض الأولى، حيث قد يكون هناك خطر ضئيل من حدوث مضاعفات متعلقة بالحمل، مثل الولادة المبكرة والإجهاض.

هل التهاب المهبل البكتيري عدوى منقولة جنسياً (IST)؟

لا، التهاب المهبل البكتيري ليس عدوى منقولة جنسياً، ولكن إذا كنتِ نشطة جنسيًا أو لديكِ شركاء جنسيون متعددون، فإن أي شيء قد يزعج التوازن الميكروبي الطبيعي لديكِ قد يزيد من خطر الإصابة به.

إذا كانت جميع اختباراتكِ سلبية، فقد تكون التغيرات الهرمونية هي سبب الرائحة، والتي ستختفي بالتأكيد بعد الولادة.

ما يجب فعله لتجنب التهابات المهبل:

  • حاولي البقاء جافة قدر الإمكان، مما قد يعني تغيير الملابس الداخلية كثيرًا (من القطن إن أمكن)
  • استحمي بدلاً من الاستحمام
  • استخدمي صابونًا بدون عطر
  • لا تستخدمي منتجات النظافة النسائية التي قد تخل بتوازن درجة الحموضة الطبيعية (4.5 أو أقل)

انتبهي إلى غذائك:

في بعض الأحيان، تكون الأطعمة التي تتناولينها أو التوابل التي تستخدمينها هي سبب الرائحة.

مع زيادة الإفرازات في منطقة المهبل والغدد العرقية الدهنية أثناء الحمل، غالبًا ما تكون الأطعمة والتوابل التي تصنعها بشرتكِ هي المسؤولة.

إذا كنتِ معتادة على تناول الأطعمة الحارة، فحاولي تعديل نظامك الغذائي.

استشيري طبيبكِ إذا لاحظتِ تغيرات غير عادية في إفرازاتكِ المهبلية أو إذا كان لديكِ أي قلق.

تعليقات